happy_Birthday_by_nono_sukar

الليلة تكبرين عاماً آخر..
ياااه ما أصغرك !!
الليلة تنقص الشموع واحدة.. فكيف تكبرين ؟
والطفولة خالدة في مبسمك !
كم عمرك ؟ تسألين..
أصغر من ضحكتك بعام ،
وضحكتك ما زالت في المهد تحبو !
أشجار الوقت في بستان عمرك أينعن فسائل..
وعمرك صباحٌ شمسه في الأفق الشرقي معلقةٌ،
وظل طفولتك في اتجاه الغرب مائل !
تنفخين شموع كعكة ميلادك،
وأخالك طفلة تنفخين بالوناتك الصيفية..
استيقظت الطفولة فيك.. فطاب لها في وجنتيك السهر.
***
الليلة تكبرين عاماً آخر..
فتزداد الراء في «صغيرتي» رقـة حين أناديك..
وتجدلين أحلامك البريئات ضفائر.
الليلة تكبرين عاماً آخر..
ما تتم في تقويمك ومرت الأيام،
إلا وعدت كما ولدتك أمك نقية الوجنات.
فمتى تكبرين.. وأنت لك في كل عيد شهادة ميلاد !
كلما اقتربت من العشرين بعام.. اختفت كسراب.
وعدت وفي أغنياتك لكنة الأطفال.
***
لن تكبري..
ستبقى سنوات عمرك.. قصور طين يمحوها موج طفولي من ضحكات!
والسنون التي انطفأت شموعها، ستنيرها عيناك ليحلو فيك رقص الفراشات.
وتبقين حلوة.. لم تكبري، وكبر فيّ خوف الأمهات !


في عَتْم الظلامِ أراقب ..
وبلا رحيلٍ أغادر ..
أبحثُ عن فَقْدٍ لا أجدُه ..
وأنتظرُ موعداً بلا لِقاء ..
وأشتهي ما لا يرغبُ به الناس ..
وأُناقش صمٌ بكمٌ ..
وأستمِعُ موسيقى الصمتْ.
وأتَلَمسُ فراغاتِ الكون.
وعقلٌ لا يُفَكِر إلا فيما يُحيِّر ..


ولا أتعجبُ لِقطعةِ شطرنجٍ ضلّت طريقها المُتّبع ..
ثم أفوزُ بِلا تنبيهٍ لِخْصمي ..
وفرْحٌ بِلا فرْح ..


.. كثيرُ اﻷسْفارِ كُنت ..
أتذكر ما لم يحدث ..
ويَشْغل ذهني تَلون الحِرباء ..
وصمود الأشجار ..
وعزم مَعدنٍ يُحطّم اﻷشياء.
وآهةِ امرأة قد غَشِيَها من ولَدِها ما غشِيَها ..
وسريعُ طريقٍ يُبْطىءُ لِزحام..
ورسمٌ لفتاة كُنت أعرِفُها .. وعيناها أيضا !
وعرشُ سيدة ..
وجنونٌ يشبهها.


قال لي بأسَىً.. أنه يتذوقُ مُرَ العسل.. أو عسلَ المُر!
وما أتذكره حينها .. أنّي تركتُهُ ينتحب ..


وأعلم أني استفزَزْتُكَ بِاختلافِ المواضِع، وبُعد المغزَى، وبذل الجهد لصيْد الفَهم .


لكنّ … ذلك هو اليوم كما يمرُ بالكون.. أو عليه !
قد لا تفهم كثيره.. أو قليله
تَذْكُرُهُ.. أو تتذكَره ..
يوجِعُك.. أوتؤلمه ..
يختارُك.. أو تصطفيه ..
يُميتُك.. أو تَنَامَه ..


هو يوم !!…


اقرأها برَويَّة


زفرتُ بالسرِ ليلاً وأنا سائرٌ بقيع مُظلمة .. لم أقصِدُ البوح به .. فأنا آسر الأسرار الأمينُ بها .. في الصباح كان كل شيء يهمس بتفاصيله .. لقد خانتني الأشجار !

__________________________________

شدةُ زمانٍ

Posted: 07/23/2012 in خاطرات

تخاصَمَ زمانان بماضٍ … فنَتَجَ مُهَمَّشٌ وليدٌ هو للحاضِرِ أقرَب …
وقبْلاً عَلمتُ أنّ لأزماننا هوامِشَ لا صِلَةَ لها بالوقت … تَتَهَمَشُ نتيجةَ صِراعٍ زماني – لشديد عُنفِهِ – لا نحُس به ….
نعم، لشدة عُنف صِراعه .. لا نحُس به ..

“دليل عملي ” :
لإن أوْقَدْتَ لَهيبةً بِدرجةِ تِسعُمائَة، ودنوتُها غمْسًا بجُزءٍ لبدنِك ، لَما شعُرت بحرْقِ نار،
وكل ما تحس به … قطعة ثَلجٍ بارِدةٍ تتلمّسُك … ثم بعد لحظات ٍ ستألمُ حُرقةً وتقيُحًا غرغرينيٍ .. فموت !!

كــذلكَ ،
لا نحس بصَرْعةِ صراع الأزمنة، ولا بشدة ِ زمانٍ إلا بعد موت !!

تتغايرُ الأحاسيس لدينا بقوة العُنف …
ومع استمراره نتعود ويَفِرُ الإحساس ..
وبقوته نتبلد … ويصير التَلذُذِ بالعُنف غِيّةٌ ..
ثم يستقر الألم …

دَنَوتُ ودَنَوتُ، حتى لم يَكُن بَيْني وبَيْن الثرى بَيْنُ … ومَا رُحْتُ ولا أتَيْتُ، حتى بَنَيْتُ بَيْنَ البَيْنِ بَيْتُ

 نام نومته الطويلة بعد حلول الظلام ببعض وقت … بعد تجولاته وشمشماته المتنقلة بين أركان البيوت وأماكنها المختبأة .. كان يؤمن بضرورة السعي كي يكسب رزقه الفطري ، ما فَطره الله عليه .. أن يبحث بغريزة الجوع عما يشبعه ..

 لا أرى في الحيوانات سوى غريزتين أساسيتين تتعايش بهن ( الجوع .. والتكاثر ) هذا ما جبلهم الله عليه .. أما الغرض الإلهي لخلقهم لا أعلم هل يعرفونه أم لا ؟ ألا وهو تكامل سلسة الحياة ..

Read the rest of this entry »

قوامُ الهمّ

Posted: 02/19/2012 in خاطرات

ألِفْتُ قَعْرَ المطارِح ..

فسَكنْتُ قبْراً

ونَبشْتُ الظلامَ بلا أظافِرَ ..

فَزِدْتُ شِبراً

فرَاقَ قوامُ الهمَّ شِبْري ..

وَلَزِمْهُ قَسراً.

يستضيف الليل نجوما عادة تأبى الظهور في الليالي العادية .. لكن هذه الليلة ليلة متميزة ..

تُجَمّل كل ما حول المكان .. وللجمال قسوة لا يخفيها ..

هبط الليل في سرعة أدهشتني .. قليلة هي الثواني الفاصلة بين الصباح والمساء ..

بين الخيال والواقع .. ومنذ برهة كنت اتخيل لقائه .. !!

وبعد لحظات سيتحول لواقع .. حاصرتني علامات الاستفهام .. جاوبت عليها بعيون اكثر حيرة ..

ما سبب ارتباكي ؟؟ ..

ترى ماذا يعني هذا اللقاء …. !!

  Read the rest of this entry »

life vest inside

Posted: 02/08/2012 in تأملات

وما قلوبنُا إلا ” سُترة نجاة ” … تقودُ طَفوَ الحياة

الرحمةُ مجراها

والسلامة  مرساها

 

 ذُو هَيّبةٍ هَيْباءَ، طَلَّةٌ شامخة …

كان يُحادِثُ صاحباً في صَرامةٍ عابِرة ..

عَيْنانِ تُبْرِزانِ شخصيةً جَادّةً مُتَزِنة .. صَدْرٌ مُنتفخٌ مُنفتحةٌ مَنَاكِبُه .. شيءٌ من شَيْبٍ وَقُور …

دَخَلتُ مُحيياً، سَلّمتُ عليهما .. تَعارفْتُ عليه ..

سَخِرتُ مازحاً لَكْنَةَ صديقي ..

انفجر في ضحْكةٍ فاضَت بشخصيته الهَزْليةِ المُستترةِ في مُحيَّاه …. !!

صافَحْتُهُمَا ، ورَحَلْت. ..

                                                                                                                                        “قَهْقِه لأكتشِفُك”

لم يُخرِجُك مِن كَهْفِكَ المُظلِم .. سوى تأكُدِك من ظُلْمَةٍ أشدُ حُلكة خارجَهُ …

  فإن وَطَأْتَ نُوراً … فاخْلَعْ نَعْلَيكَ ، إنّكَ بِالْوادِ المُقَدًّسِ ” أمل “

                               

كنت في المترو …. دخل شايل ابنه على كتفه…. مراته ماشية جنبه بكل حب ليه ولابنه…. الابن حاسس بنفسه وبحبهم ليه…. قاعد ياكل فشيكولاته بكل ثقة… اول ما المترو اتحرك… راح ماسك في الحديده.!! – مع ان باباه ماسكه – بس يمكن من كتر الحب اللي محاوطه ، حب يسند هو ابوه :) !


بريقُ أعيُن

Posted: 09/29/2011 in تأملات



تلك الكبيرة قد أخفت وجهها عن المصور حياءً

والصغيرة لم تستطع إخفاء حزن ملامحها

Read the rest of this entry »

اتمنى لو أن هذا الفيلم القصير والذي انتشر ودوت شهرته في العديد من المهرجانات والذي حصد الكثير من الجوائز… لو خرج من تحت أيدي أبناء المسلمون والعرب… تلك ليست طائفية أو تحيز .. وإنما تحسر !!!
فإني أتحسر على من خرجوا من أصلاب المسلمين وبينهم كلام رسول الله ” صلى الله عليه وسلم” بأحاديثه المحفزة للإبتسام وجعل الناس مبتسمين وسعداء
فلو كنت مكان هؤلاء لسميت الفيلم …. ” تبسمك في وجه أخيك صدقة” ….

ذكرى قلب

Posted: 09/14/2011 in فضفضات قلب

 

أعترف … أنني أحسست معك بما لم احس من قبل

 إنها أحاسيس مختلفة ، جميلة نعم ، لكنها متضادة

 فبماذا تفسرين بأنك :

Read the rest of this entry »

لأول وهلة سمعت هذه الكلمة تصورت بأن صاحبتها من بلد غير مصر ،ولكن، فهمت مصريتها من كلمة أخرى…. ( بكام) وفهمت انها تسأل عن ثمن سلعة تبيعها تلك السيدة مفترشة الأرض ببعض من الخضار والفاكهة، تبيعه كقوت يومها.

 بزيها الفلاحي البسيط المترب من افتراشها الأرض، والمفصل يدويا بألوان تنم عن ذوق بسيط غير مكلف، لا يتعب العين منظره ولا يرهق التفكير عدد ألوانه، ولا ينفرك تناسقها الغير متسق.

ولكن انتباهي وقع على كلمة الفتاة الأخرى، والتي تسأل عن بضاعة تحملها تلك “المفترشة” ، فبقولها ” البورتوجان بكام يا ست ” جعلني أقف متحيرا ، في معنى هذه الكلمة؟ وبماذا تقصد؟

Read the rest of this entry »

تَمَـهّـل

Posted: 08/28/2011 in تأملات

ما الشعور الذي يأتيك حين النظر لتلك الصورة ؟
بالطبع انت ترى انه شعور رقيق …
..
..
..
..


لكن بالتأمل أكثر …. هو يظن أنه يحميها …. لكنه في الحقيقة يفعل العكس .
الانــــســـــان دون امـــــل كــــنــــبـــات دون مـــــاء ودون ابتــــســـــامــــــة كــــــوردة دون رائـــحـــــــة

– كانت صفعة مؤلمة – تلك التي استيقظت عليها من نومي – كانت في منتصف جبهتي  مباشرة وقوية وموجعة، فزعت منها متمزقة عيناي في أنحاء الغرفة ، متحركة رأسي في كل الاتجاهات بحثاً عن وجهة الضربة، ولمعرفة صاحب هذه الصفعة ، هذا الغبي الأحمق الذي يعلم أني نائم، وهذه الطريقة لا تليق لإيقاظ شخصاً نائماً.

وفزعت بكل معنى الفزع حين أيقنت انه لا أحد غيري بالحجرة، وأنني وحدي على سريري نائماً، مغطى ببطانيةٍ ومن تحتي مرتبة فسَرير، حولي أربعة جدرانٍ صماء ، أحفظ خطوط شقوقها، ويبرز منها تجاعيدُ مرورِ الزمن – وكأنها شاخت – بل إنني أسمع أنينها في بعض الأحيان ، وكأنها تُنازِع نفسها، أو تحتضر، لدرجة أني أخاف الجلوس بالقرب منها أو الوقوف بجوارها.

Read the rest of this entry »

رأيت الخوف وكيف يصنع الحياة….

رايته بعينيه الحمراوتين البراقتين البشعتين …….  لبشاعته

ورايته ذا جسدا  معوجا – ولابد وان يبدو كذلك – نظرا لان الاستواء كمالا والخوف ليس من الكمال.

وسمعت صوته الأجش والذي ما ان تسمعه حتى يقشعر بدنك وترتعد فرائسك وتبرد وتجبن.

وحين رأيت الخوف …….. خفت ……… واختبأت …… فاختفيت …….

ولكني تساءلت ؟؟؟؟؟؟؟؟

Read the rest of this entry »